هههههه شكرا لك ابو رحمو واشكرك على مساهماتك الرائعة ...تقبل مروري وتحياتي
21 نتيجة بحث عن î∫Дmø
كلمات اغنيه (( ماشي حدي )) .. نانسي عجرم - السبت سبتمبر 03, 2011 12:31 am
كلمات من الذهب الخالص - الخميس سبتمبر 01, 2011 3:01 am
شكرا لك على هذه الكلمات الرائعة فان مواضيعك جميلة وأشكرك من كل قلبي واتمنى منك ان تبذل جهودا اكثر وانا متأكد من انك ستساهم في بناء هذا المنتدى بجهدك وتعبك وابداعاتك ...
الجمال في باكستان - الإثنين أغسطس 22, 2011 3:15 am
من يصدق ان هذا الجمال في باكستان؟؟!!.





سبحان الخالق
البحيرة التي سيشربها يأجوج ومأجوج بأكملها - الإثنين أغسطس 22, 2011 3:06 am
[size=16]هذه صوره للبحيره التي سيشرب منها يأجوج ومأجوج كامله حتى تنشف.. وهى مجرى نهر الاردن في المنطقة شمال بحيرة طبريا
ما
جاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه وفيه "إذ أوحى الله إلى عيسى:
إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث
الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون. فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية
فيشربون ما فيها، ويمرآخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحضر نبي
الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم
ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرا كأعناق
البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله "رواه مسلم
لمحة صغيرة عن بحيرة طبريا
بحيرة طبريا هي مجرى نهر الاردن في المنطقة شمال بحيرة طبريا تتواجد على الحدود بين فلسطين وسوريا("سابقا" اليوم الجولان المحتل تحت سلطة اسرائيل)،تصب فيها مياه جبل الشيخ التي تصل اليها عن طريق ثلاثة انهر وهي(الحاصباني، والقاضي، والبانياس) تتحد في نهر واحد وهو نهر الاردن ومن ثم نهر الاردن يصب في البحيرة، البحيرة اليوم تحت الحكم الصهيوني، البحيرة تعبر مكانا مهما لجميع اصحاب الكتب السماوي
[/size]
5نكت جديدة. - الإثنين أغسطس 22, 2011 2:44 am
[b][b][size=21]1,زوج كاد ان يقتل شخص غريب وجده في بيته وقت السحور اتضح في الاخير انها زوجته بدون ماكياج[/size]
وكان العنوان ديال الدرس : دخل أحمد، خرج أحمد
ملي تقول المعلمة: دخل أحمد، كدير المرا الزيف على راسها
وملي تقول المعلمة: خرج أحمد، كتحيد المرا الزيف على راسها
ملي مشات للدار، قال ليها راجلها: آشنو قريتو اليوم؟
قالت ليه: علاه احمد خلانا نقراو؟ ها هو داخل، ها هو خارج[/size]
3,واحد الراجل تايسول واحد الفقيه : عافاك أ سي الفقيه واش الى كنت فالكوزينة و نسيت و شربت شوية ديال الما
و معقلتش و لقيت راسي
كلت شوية ديال الحوت
و 2 خبيزات معمرين بالكفتة
و كاس ديال أتاي و هادشي ماشي بالإرادة ديالي
واش نعتبر راسي فطرت ؟
قاليه نتا أ وليدي راه تغديتي ^_^
:
[size=21]4,في
رمضان هذا واحد الراجل بغا يخرج الفلوس من البنك حط الموطور حدا البنكة
ملي خرج لقى الموطور طيروه ليه لعديان مابان ليه مايدير خشا يدو فجيبو لقا
غير الكارو اهو يشعلو ا بدا يكمي تجمعو عليه الناس ا بداو تيقولو أويلي
كايكمي الكارو ف رمضان قال ليهم الكارو شتوه ا لموطور ما شفتو شكون اللي
داه أولاد الحرام[/size]
[size=21]5,طفل يسال اباه : ابي انا كيف جئت لهذه الدنيا
-
الاب: طفلي يوم من الايام ساخبرك
الطفل رجاءا بابا
[/size]
الاب: طيب اسمع انا والماما تقابلنا جميعا في
Internet café
في هذا الكوفي بابا عمل لماما
Connected
في ذلك الوقت ماما عملت
Downloads
من بابا
Memory stick
وعندما انتهى بابا من
Uploading
اكتشفنا نحن اننا لم نستخدم
Firewall
ولأنه كان متأخر جدا لنعمل
Cancel OR delete
بعد تسع شهور جانا
Virus
اللي هو انت
[/b][/b]
نوكيا تطلق تحديث Symbian Anna لجوالات نوكيا E7 و N8 و C6-01 و C7 - الإثنين أغسطس 22, 2011 2:24 am
مشكوووووور جدا عموري على هذا الموضوع الرائع
قصة جميلة جدا ومعبرة - الإثنين أغسطس 22, 2011 1:48 am
قد تمنحك الحياة السعادة والهناء للحظات وتسرقها منك في ايام وسنوات وقد تعطيك اسرة ومالا وجاها ولاكنها تسرق منك صديقا او حبيبا
ومن الممكن ان تمنحك الحنان والامان وسط الاهل ولاكنها ستاخذ منك المال والعلم
هذه هي الحياة وهذا هو قانونها كلنا نسير على طريق يعبده القدر ونحن ملزمون بقبوله والعمل على تادية قوانينه
روايتي اليوم عن شابة منحتها الحياة اسرة وعلما وهناءا ونجاحا فما اللدي سرقته منها ؟
هيام شابة جميلة .... كانت تحيا حياة هنيئة وسط اسرتها التي تتالف من والدييها و اختها صغيرة { امل} ....اسرة صغيرة يملاها حب كبير
كانت هيام تعشق دراستها و حلمها الوحيد هو المحاماة..... تحب مساعدة الناس و ترى انها ستكون محامية جيدة و وستعين الكثير من المظلومين فهي
كارهة للظلم ومفتعليه .
في احدى الايام العادية ........ كانت الاسرة جالسة في صالة المنزل التي اختارت فيها هيام احدى الزوايا لتلاعب امل اختها الصغيرة و تحاول رسم
البسمة على وجهها فهي تعشق رؤية ضحكتها البرئية
فيما كانت والدتها شاردة مع المنظر الطبيعي الذي يطل على الشرفة وتجاور زوجها اللذي شرد مع الجريدة وراح يقلب صفحاتها بملل محاولا تمضية
الوقت.
هيام بفطنتها لاحظت الموقف فجال ببالها اقتراح اسرعت وطرحته على ابيها فقالت ونظرة التفاؤل تملا عينها ابي لما لا تخرج رفقت امي وتجوبان المدينة
بحثا عن مكان هادئ تمضيان فيه بعض الوقت لربما يزول عنكما غشاء الملل؟على ان تبقى امل معي كي تقتل وحدتي وساعتني بيها
رحب والدها بهده الفكرة وايدتها الام اللتي فرحت لسماع الافتراح ..... كانت الساعة تشير الى 1.20عندما ارتدى الاب سترته
و اتجه نحو الخارج لتجهيز السيارة بينما تناولت الام عباءتها واستغلت انشغال الاب وبدات توصي هيام :
- لا تفتحي الباب لاي احد
-تفقدي الغاز و انتبهي لامل جيدا
ابتسمت هيام و قالت : لا تقلقي يا امي ... انا في 19 من عمري لقد اصبحت امرأة يعتمد عليها
انها لحظة غمرت امل بالسعادة ماجعلها تقلد كلامهما بنبرات صوتها البرئ ماجعل الموقف مضحكا فدبت خلاله الضحكات ورسم اللوحة المثالية اللتي
يعيشها هذا البيت ومدى السعادة اللتي تلفه .
بعدها بلحظات كانت الام قد ركبت السيارة و انطلق الوالدان في رحلة الى المجهول في نفس الوقت كانت هيام قد غلقت الباب و حملت اختها و
رجعتا الى الصالة لتكملا اللعب اللذي اغفل هيام وانساها مغادرة والديها اللذان مرت 7 ساعات عن غيابهما
وكانت اللحظة اللتي كسرت فيها زاوية الرؤية ولاحظت الساعة اشبه بلحظة توقف لم تمر وبقي السكون مخيما عليها فقد تفاجئت وزرع الخوف في قلبها .
كيف لا ووالديها لم يتعودا على البقاء خارج البيت طول هاته المدة .
ورغم الخوف اللذي كانت تعيشه في تلك اللحظات الى انها عملت بوصية امها واخذت امل الى غرفتها وضعتها في سريرها وبدات تقص عليها قصة
ما قبل النوم وما ان تاكدت من نومها حتى قامت واتجهت نحو الصالة وهي متسارعة الخطوات و املها في الاطمئنان على والديها هو الهاتف
فاتصلت بهما لكن هاتفيهما كانا مغلقين فزاد خوفها ولم تجد احسن من الشرفة مكانا تكسر فيه خوفها ...
بعدها بنصف ساعة رن الهاتف وسرقها منها شرودها اللذي كانت تسكنه اسرعت و التقطت الهاتف لترى رقما غريبا يتصل بها
هيام :..... الو
- : .......................
هيام { كانت تسمع ضجيجا و اصوات غير مفهومة}: الوووووو من معي تكلمو
- : انا ممرضة في مستشفى الرحمة و يؤسفني اخبارك ان والديك تعرضا لحادث سيارة
صدمت هيام من الخبر و لم تصدق ما سمعته ... و اغرورقت عيناها بالدموع
الوووو مرحبا هل تسمعينني ؟
ثم اسقطت الهاتف من يدها و ركضت نحو غرفتها .... ارتدت عباءتهاو ايقظت الخادمة لتبقى مع امل و تنتبه لها جيدا و ان سالت عنهم فلتخبرها انهم
سيعودون حالا
من حسن حظها انها وجدت سيارة اجرة بجوار المنزل فاستقلتها بسرعة الى المستشفى وما ان وصلت حتى اتجهت الى عاملة الاستقبال و كانت تقف
بجانبها ممرضة وبدات بالحديث وكلها ارتباك و الدموع في عينيها
اين هما ؟؟؟ ما الذي اصابهما؟؟؟ والديا....قالو لي تعرضا لحادث بالسيارة
عرفت الممرضة انها هي من كانت تكلمها قبل قليل على الهاتف فقالت لها : تعالي معي ساصطحبك الي الدكتور ليخبرك بالتفاصيل اتجهت معها الي
الدكتور و كانت خطاها كلها ارتباك و خوف ...... وصلت اليه
هيام: دكتوور.... اين هما؟؟ على قيد الحياة صحيح؟؟ لم يصبهما اي مكروه؟؟ كلامي صحيح اليس كذلك؟؟ تكلم ارجوك
الدكتور{علامات الحزن و الشفقة بادية على وجهه لحالتها} : يؤسفني ان اخبرك ان الوالد .....
هيام تقاطعه : مابه ابي؟؟ اين هو ؟؟ ما اصابه
الدكتور { وضع يده على كتفها بهدف التخفيف عنها} : رحمه الله ... عليك ان تصبري و تكوني قوية
هيام { وهي تبكي}: مـ....مــ ....مــات؟؟ ابــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
..... وسقطت ارضا و هي تبكي بشدة لم يستطع الطبيب ان يحتمل ما يراه فنزل اليها و حاول تهدئتها لكن صدمتها كانت قو ية و حالتها سيئة
.... بقي معها الى ان خفت حالتها ثم نظرت اليه
وبصوت خافت قالت : قل الحقيقة ولا تخفي عني .. اين امي ؟؟ ما اصابها ؟؟
الطبيب : انها بخير الان فقد تجاوزت مرحلة الخطر
هيام : لا انت تكذب علي .... انك تكذب تكذب تكذب .... امي ايضا ماتت ولا تريد اخباري الحقيقة .... تظنني صغيرة ولا استطيع السيطرة على نفسي
الطبيب : بالعكس انا اراكي ...... حسنا تعالي معي و سترينها
رافقته هيام الي غرفة والدتها فلما دخلا قال لها: لا تخافي انها تحت تاثير المنوم فقط ....ركضت نحو والدتها و ارتمت في حضنها باكية
غادر الطبيب الغرفة لتبقى معها بمفردها
بعد برهة خرجت هيام من غرفة والدتها و اتصلت بالخادمة لتسأل عن امل و حالها و اطمأنت لان الخادمة اخبرتها ان امل نائمة و لم تستفق طول الليل
جلست على كرسي كان بجانب غرفة والدتها ، جلست قليلا... ثم تنهدت وهمت بالوقوف متجهة الى غرفة ذلك الطبيب
الطبيب : يا الهي ما الذي اصابني .... لم يسبق لي ان تاثرت بحالة احد من قبل لهده الدرجة
آه ما اصعب ما تمرين به ، يا الله الهمها الصبر و اشفي والدتها
قطع عليه دعاءه و تفكيره دق الباب
الطبيب : تفضل بالدخول
هيام : احم مرحبا ... أبامكاني الدخول قليلا
الطبيب{عدل جلسته} : طبعا تفضلي..... اجلسي هنا
هيام{بصوت خافت و الدموع في عينيها} : انا اسفة لاني اتهمتك بالكذب و انت من تسعى جاهدا الى مساعدة الناس وشفاءهم
الطبيب : لا داعي للاسف ....لا الومك ابدا
هيام{ و هي متعلقة بعينيه } : اريد ان ارى ابي .... ارجوك لا تمنعني
الطبيب : حسنا سآخدك لرؤيته لكن عليكي ان تكوني قوية ... هيا تعالي معي
رافقته هيام الي غرفة الضوء فيها خافت .....مليئة بجثث مغطاة بغطاء شديد البياض ...... وقف عند احد الاسرة و وقفت نسمة بجانبه
نظر اليها و قال : كوني قوية
كانت هيام متماسكة نفسها متظاهرة بالقوة من اجله
رفع الطبيب الغطاء الابيض فانكشف وجه ابيها ........ لم تستطع هيام تمالك نفسها اكتر و اجهشت بالبكاء ........ لامست وجهه و قالت : اسفة يا
ابي .... انا سبب رحيلك عنا .....ليتني لم اقترح تلك الفكرة الغبية .... انا اسفة اسفة اسفة و سقطت على الارض مغمى عليها
حملها الطبيب و اخدها الى غرفة و بقي بجانبها الى ان افاقت
هيام {بدات تفتح عينيها} : راته بجانبها و تذكرت انه اغمى عليها .... سالته عن والدتها فاخبرها انها بخير و هي نائمة الان .....و طلب منها النوم لترتاح
هيام {مسرعة في النهوض} : امل... امل... يجب ان اراها .... امل تنتظرني... يا الهي كيف نسيتها
الطبيب : اهدئي اهدئي ... من امل؟؟؟ هل انتي بخير
هيام{ تحاول ان تمشي بخطى ثابتة لكن لا تستطيع لان حالتها كانت سيئة و كل جسمها يرجف} : يجب ان اذهب حالا ، اختي في انتظاري ، هي تحتاجني
الطبيب : على الاقل دعيني اوصلك .... انظري الى حالك
هيام : لا انا .....سوف .... انا ...
الطبيب : بدون رفض..... لن اسمح لكي بالمغادرة هكذا
وافقت هيام.......خرجا من المستشفى و اتجهت معه الى سيارته
ركبت و اخبرته عن عنوان المنزل و ظلت صامتة تراقب الشارع من النافذة
كان هو ينظر اليها من حين لاخر و كانت نظرات الحزن لا تفارق وجهها البريء
ركن السيارة امام منزلها ........ شكرته على لطفه معها و نزلت من السيارة
راقبها حتى وصلت الى باب المنزل و دخلت ثم عاد للمستشفى
دخلت المنزل فركضت امل نحوها و الدموع في عينيها و قالت لها : اين كنتي ؟؟؟ اين ماما و اين بابا؟؟
هيام { تحاول اخفاء حزنها عن اختها}: لا تخافي صغيرتي بابا مريض قليلا و امي معه لتعتني به ...... سآخدك فيها بعد لتريهما
امل : لا لا لا لا لا لا الان اريد الذهاب الان
هيام : امل اريدك ان تسمعي كلامي و الا لن اخدك ابدا
امل{ خائفة} : حاضر
اتجهت هيام نحو غرفتها و بدلت ملابسها ثم اتجهت الى غرفة اهلها
تناولت حقيبة صغيرة وضعت فيها بعض الاغراض لوالدتها .....اغلقت الحقيبة التفتت فرات صورة ابيها ...... فنزلت دموعها بدون استئذان ...
وضعت الصورة في الجيب الجانبي للحقيبة و غادرت الغرفة ....رات امل تلعب في رواق المنزل ... قبلتها و اخبرتها انها ستاخدها فيما بعد لوالديها و
اوصتها ان تبقى هادئة و تسمع كلام الخادمة .
خرجت من المنزل ........ استقلت سيارة اجرة و اتجهت الى المستشفى
وصلت الى المستشفى ...... اتجهت نحو غرفة والدتها فوجدتها مستيقظة..... اقتربت منها و بدات تحادثها
هيام{ و الدموع تتجمع في عينيها} : امي ... لقد خفت كثيرا عليكي .....أ انتي بخير؟؟؟ الم يصبك شيء ؟؟ هل تحسين بالم في منطقة ما
الام : لا تخافي يا ابنتي لا شيء يؤلمني و الطبيب طمانني ان هدا الكسر الذي في يدي لن يدوم اطول من شهر لكنه فقط يحتاج لمعالجة بعد ذلك ... تعالي
يا ابنتي و اهدئي
هيام : لقد احضرت لكي بعض الاغراض التي تحتاجينها فالطبيب اخبرني انكي ستظلين فترة قصيرة هنا لكي نطمان عليكي تماما ....... / اخرجت
صور والدها فلم تستطع تمالك نفسها و سقطت دموعها
ارتمت في حضن امها وقالت : لقد تركنا يا امي .... تركنا تركنا و ذهب عنا و انا السبب في ذلك .... ليتني لم اقترح عليه ان تخرجا ...... ليت شيء
من هذا لم يحدث
الام { بنظرة حازمة و محاولة تهدئة ابنتها} : انظري الي يا هيام .... انها الساعة يا ابنتي .... لا يجوز ان تلومي نفسك هكذا .....كلنا سنموت
هيا انهضي يا ابنتي .... لا تدعي اختك تراك بهذا الضعف .... كوني قوية من اجلها ... اكيد انها خائفة الان ... يجب ان تحضر الى هنا و لا تخبريها
باي شيء انا اعلم كيف اتصرف معها
اعلم ان غيابه سيكون صعبا على ثلاثتنا لكن هيا يا ابنتي كوني قوية كما عهدتك دائما .... ادعي له بالرحمة و المغفرة
هيام : انا يا امي ...../ قطع حديثهما دخول الطبيب و الممرضة من اجل دواء الام، فارقت نسمة حضن امها الحنون و اتجهت صوب النافذة لتفسح
المجال للممرضة لحقن امها .... كان ينظر اليها من حين لاخر و راى دموعها تنزل كمطر اشتاق لملامسة ارض كانت جافة منذ وقت طويل ..... انتبهت
الى نظراته و حاولت اخفاء دموعها فهي لا تحب ان يشفق عليها احد .... انتهت الممرضة من حقنها و خرجت من الغرفة فاستسلمت الام للنوم ....
تقدمت هيام الى امها و امسكت يدها ثم قبلتها ...... اخبرها الطبيب انها ستنام طوال الليل و اقترح عليها الذهاب للمنزل لاخد قسطا من الراحة لكنها
ابت الذهاب و اخبرته انها ستبقى معها طول الليل ....... لم يشا ان يضغط عليها فخرج من الغرفة و تركهما .
اتصلت هيام بالخادمة و سالتها على اختها الصغيرة و اطمأنت انها بخير ......حمدت الله على هدوءها وقررت ان تجلبها للمستفى صباحا
كانت هيام هادئة في تلك الغرفة ........ تنظر الى امها و هي نائمة .... كان الصمت شديد وبين الحين و الاخر يقطعه دخول الطبيب ليطمأن عن حالة
الام لكن الحقيقة كان يتحجج بالام لكي يطمان على حالة نسمة
هو يعلم جيدا ان الام بخير ولا تحتاج سوى للراحة و النوم وسبب بقاءها في المستشفى هو لمراقبة حالتها و الاطمئنان اكثر...اما هيام فقد كانت تجهد
نفسها و كانت تظهر عليها آثار التعب و قلة النوم
الساعة 4.13 صباحا .... دخل الغرفة كعادته فوجد هيام مستلقية على سرير كان جانب سرير امها .... اطمان لانها اخيرا استسلمت للنوم .....احضر
غطاء من خزانة موجودة في الغرفة و غطاها
جلس يراقبها.... نومها كنوم طفل بريء .... كانت غارقة في النوم
مد يده لكي يلامس شعرها الحريري لكنه امتنع عن ذلك مخافة ازعاجها ....فهو لا يريد سوى ان ترتاح من كل ذلك التعب و الجهد .... غادر الغرفة بهدوء تام
الساعة الان تشير الى 9.00 صباحا .....استيقظت هيام من نومها العميق لتقع عيناها مباشرة على عينان امها و هي تراقبها
هيام { مسرعة في النهوض}: امي هل انتي بخير ؟؟؟؟ لماذا لم توقظيني؟؟ هل تشكين من شيئ؟؟ تريدين الطبيب؟؟
الام : اهدئي اهدئي انا بخير الحمد لله ..... كنت فقط اراقب نومك يا صغيرتي فقد اشتقت الى المجيء لغرفتك يوميا قبل نومك لاقبلك و اتمنى لكي ليلة سعيدة
هيا اذهبي الان و احضري امل ..... يجب ان تراني و ان اكلمها..... حرام ان نتركها هكذا فهي طفلة صغيرة تحتاجنا
غادرت هيام الغرفة ........ لكنها لم تلمح الطبيب اليوم على غير عادتها ... بحثت عنه في الرواق بعينيها لكنها لم تجده ..... احست بوجود نقص في صباحها
غادرت المستشفى و اتجهت نحو المنزل ..... جهزت اختها واخبرتها انها ستاخذها عند ماما و رجعت للمستشفى مرة ثانية عند امها
دخلتا الغرفة فركضت امل الى امها و اخبرتها كم هي مشتاقة لها كثرا .... جلست قليلا مع امها ثم قالت
اين بابا؟؟؟؟ اشتقت له؟؟ وعدني ان يجلب لي دميتي ؟
لم تحتمل هيام الموقف ولم تستطع اجابتها فغادرت الغرفة و تركتها مع امها التي اجلست امل بجانبها و اخبرتها ان والدها الان مسافر بعيدا و لن يستطيع
المجيء و اخبرتها انه مشتاق لها كثيرا و يوما ما ستراه مرة اخرى .... و سقطت دمعة منها
حزنت امل لان والدها سافر ولما رات دمعة امها ....رفعت يدها الصغيرة و ازاحت تلك الدمعة الحارة عن وجهها وقالت لها .... لا تبكي يا ماما ...
بابا سيرجع لنا ... هو يحبنا كثيرا و سيحضر لنا هدايا معه
سننتظره معا / و ابتسمت
بعد فترة...
مر اسبوعان على دفن والدهما و خروج امها من المستشفى عادو الى المنزل لكن كانو يحسون بفراغ كبير فيه غياب الوالد كان صعب جدا عليهم ولم
يستطيعو تحمله كما اظطرت هيام الى التغيب عن جامعتها لأنها كانت تعمل موظفة استقبال في احد الفنادق فهي الان المسؤولة عن المنزل و مصاريفه و
علاج امها بعد غياب والدها فامها كبيرة ولا تقوى عن العمل ..... كما انها لا تزال تواصل العلاج الفيزيائي ليدها و كان الطبيب حسام هو الذي
يزورها دائما للبيت ليوفر عليها عناء الذهاب للمستشفى ولم يكن يشتكي ابدا فهو بذلك يكسب رؤية من اسرت قلبه و سيطرت عليه .
لم تكن تجمعها سوى المحادثات القصيرة و التي كانت دائما تخص الام لكنه كان يفرح كثيرا لسماع صوتها و النظر في عينيها
هيام كانت دائما تلاحظ نظراته اليها و كانت تعشق وجوده و مراقبته و هو يعالج امها .... هي دائمة التفكير فيه لكنها دائما كانت تخفي مشاعرها و
نظراتها له فهي الان مسؤولة عن البيت وليس لها الوقت للحب ......... فمع غيابها عن الجامعة الا انها كانت تحاول استدراك ما فاتها من الدروس ليلا
في غرفتها ..... فالمحاماة حلمها و لطالما كان والدها يشجعها على تحقيق حلمها فلم تشا الاستسلام و كانت دائمة المحاولة .
انه يوم عطلتها ........ و مع ذلك استيقظت مبكرة و باشرت بالاعمال المنزلية لانهم كانو قد استغنو عن الخادمة و ذلك لان راتبها لم يكن يكفي لدفع
اتعابها
هيام تتعب كثيرا لكنها تخفي تعبها امام امها و اختها الصغيرة ....... تخفي دمعتها و تخفي المها
تخفي شوقها لوالدها ..... تخفي الحنين للدراسة و الراحة ......... فهي يجب ان تكون قوية من اجلهم .
رن جرس الباب ..... فتحت فاذا به الطبيب حسام جاء من اجل علاج امها
حسام : مرحبا ... كيف حالك اليوم؟
هيام {متصنعة الابتسامة}: بخير ... وانت؟؟؟ تفضل بالدخول
حسام : الحمد لله على كل حال ..../ أ كنت تبكين؟؟؟
هيام { مرتبكة و تحاول اخفاء ملامحها} : لا..لا ...لاشيء / امي تنتظرك في الصالة اتجهت صوب المطبخ و اعدت القهوة و اخدتها لهما كالعادة
وعندما انهت اعمالها المنزلية وقرغت من طبخ الغداء سرقها الشرود واحست بحزن كبير و تعب من اخفاء مشاعرها و كل ما يجول في قلبها من
احاسيس مؤلمة فخرجت الى حديقة المنزل و جلست على مقعد خشبي و بدات بالبكاء
في المقابل انهى الطبيب حسام العلاج ... ودع الام و خرج من المنزل .....سمع صوت بكاءالتفت فراى نسمة في الحديقة و الدموع قد غسلت وجهها
البرئ ........ اسرع اليها و جلس بجانبها و سألها
حسام : ما بكي يا نسمة ؟؟ ما سبب هذه الدموع ؟؟؟
هيام {نظرت الى عينيه ولمحت فيهما الحب و الحنان و اللهفة لمعرفة ما بها} : لقد تعبت .... تعبت من كل شيء ..... لماذا علي ان اكون قوية دائما
؟؟؟؟ لماذا عليا ان اخفي الحزن؟؟ لماذا لا استطيع القول اني اشتاق له بشدة ؟؟؟ لماذا لا استطيع البكاء عندما اريد ؟؟؟ لماذا احس بكل هذا الضغط ؟؟؟ لماذا
الحياة قاسية هكذا ؟؟؟ لماذا.... لماذا ...لماذا ...........
-- لم يستطع رؤيتها هكذا و تقطع قلبه لحالتها ...... شدها الي صدره و ضمها بقوة و قال : ليس عليكي ان تكوني قوية دائما .. لا تخفي شيء في
قلبك فهذا سيزيد من حالتك سوءا
قولي و اصرخي و اخرجي كل شيء في قلبك ........ هاذا حقك ولا احد له القدرة على لومك
انا معك و ساظل معك دائما
ابعدها عن صدره و نظر في عينيها وقال لها ..... احبك ... احبك ولا اقوى عن البقاء بعيدا عنك هكذا ..... هذا البعد يقتلني .... و حالك هذا
يعذبني .... اريدك في حياتي الى الابد ........ اريد ان تكوني زوجتي
فهل تقبلين الزواج مني؟؟
تفاجئت من كلامه فهي لم تكن تتوقع منه طلب الزواج ...... هي تحبه كثيرا وكل ماكان يجول في خاطرها ان نظراته مجرد اعجاب و سيزول مع
الوقت
قالت : انا....لا اعلم .... و البيت ؟ امي؟ اختي؟ العلاج؟ لا لا لن افرط في اهلي
حسام : و من قال ذلك ؟؟؟ انا اريدك زوجة لي و امك و اختك ستكونان معنا دائما
لن احرمك منهم ابدا ........ سنعيش كلنا معا كأسرة واحدة
هيام : ابتعدت عنه وقالت ....... لا لااستطيع ذلك
حسام : ولكن انا ...
هيام : لا .... لا استطيع
حسام : حسنا ..... سابقى في انتظارك دائما و لن يصيبني الملل
-- شرع حسام في الابتعاد عنها بخطى صغيرة و خيبة امل و ما ان ابتعد قليلا حتى سمع صوتها
هيام : حســــــــــــــــــــــــــــــــام
التفت اليها في صمت و هو ينتظر ما سيخرج من فمها
ثم قالت : انا احبك و موافقة على الزواج
فرح حسام كثيرا لانها وافقت على الزواج و هي تحبه كثيرا
بعدها بايام احضر حسام اهله و خطب هيام من امها رسميا بعدما انتهى من علاج الام نهائيا وشفيت يدها وانتظر حتى انتهت هيام من دراستها و
تخرجت بتفوق و زاولت مهنة المحاماة
بعدها عاشو جميعا في منزل حسام و اغلقو بيتهم القديم لكن ذكرياتهم مع والدهم بقيت محفورة في قلوبهم ولم ينسوها ابدا
قد تكون الايام سرقت من هيام اباها وسرقت منها الامان لكنها منحتها الحب اللذي رسم باقي حياتها وانطبق اسمها على حياتها فاسمها يعني اعلى درجة
الحب اللذي وجدته في حسام نبع الحنان والامان المفقود بفقدان والدها.
تقبل الله منا ومنكم سائر الاعمال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لحظات بين الموت والحياة - الإثنين أغسطس 22, 2011 1:27 am
لحظات بين الموت و الحياة
أحست بثقل في صدرها و ألم عظيم في رأسها و كذا بقشعريرة تشق أوصال نفسها، شعرت باقتراب أشخاص منها
و بملامستهم إياها في مختلف أنحاء جسمها دون أن تستطيع إبعادهم عنها و حتى لم تقدر على تحريك و لو طرف منها.
لم تدرك عندها أنها تكاد تفارق الدنيا بما فيها و لولا لطف الله و إكرامها بوصول هؤلاء لكانت الآن في عداد المفقودين و الموتى ربما.
ارتاحت قليلا لكن شيئا فشيئا بدأ نفسها ينقبض عليها، أحست حينها أن الدنيا تدور فوق رأسها
مشكلتها الوحيد أن كل ذلك يحصل دون أن تستطيع أن ترى ما حولها
سواد في سواد
كانت تسمع و تحس فقط و أحيانا لا تشعر بشيء
لحظات فقط حتى زاد ألمها و توقف نفسها تماما
انتفخ صدرها و سدت أنابيب أنفها فهي الآن لا تتنفس
أرادت حينها أن تصرخ بأعلى صوتها و لكن هل تستطيع ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا
أرادت أن تنهض و تهرب لكن كيف تفعل ذلك و هي دون حراك ؟؟؟؟
لبرهة توقفت.. حاولت أن تبكي عل ذلك يرد عليها تنفسها.. دون جدوى
سمعت صراخا من حولها دون أن تحدد من ذا يقف على رأسها
حاولت طلب العون منهم .. لكن من هؤلاء ؟؟؟ و هل تراهم ؟؟؟ لا لن تستطيع
لم تدرك في تلك اللحظة من سبب لها ذلك و حتى لم تستطع استرجاع ذاكرتها
بقيت على تلك الحالة للحظات
دقائق معدودات حتى رأت أنها تجري بأقسى سرعة و ترمي نفسها من على جبل
تذكرت حينها أنها قد حاولت الإنتحار أو بالأحرى فكرت في نفسها أنها ربما انتحرت و انتهى بها إلى الموت و الآن هي تعاني من سكرات الموت
حينها لم ترد أن تفكر في أي شيء و كأنها نبذت نفسها و تريد أن تموت و انتهى الأمر
لكن سمعت صوتا من على رأسها يطلب العون
هنالك فقط استرجعت نفسها و تمسكت بخيط من الأمل
هنالك علمت أنها لم تمت و لكنها ساكنة فقط لا حراك
هنالك علمت أن الله قد من عليها بفرصة ثانية
هنالك فقط بكت في نفسها بحرقة شديدة و دعت ربها أن لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين
هنالك استرجعت مشوار حياتها كله دون أن يغيب عن ناظرها و لو لحظة
تذكرت أنها وصلت إلى درجة كبيرة من ضيق صدرها بسبب مشاكل عائلتها الزائدة عن حدها
مشاكل لا يستطيع أي إنسان تصورها و تحملها حقيقة و خاصة أنها لا تتكلم و لا تأنب و لكنها ترجع كل مشاكلها داخل نفسها ختى طفح بها الكيل و كادت تقتل نفسها
لكنها تذكرت أنها لم ترجع إلى ربها حتى يخفف عنها بل اختارت سبيل الشيطان و العياذ بالله
عاودت التضرع إلى ربها و ندمت ندما شديدا على ما فعلت و تمنت لو ينظر إليها ربها و ينقذها
طبعا إنه هو الرؤوف الرحمن الرحيم بعباده الغفور لهم و المتجاوز عن زلاتهم
رأت والديها و إخوتها من حولها.ضحكت حينها و أرادت لو تحدثهم لكن لم تستطع
اقتربت منها والدتها و رفعتها من على الأرض
عندها فقط فتحت عينيها على الدنيا و بكت بحرقة
عاودت التنفس من جديد و استنشقت هواء الدنيا العليل ، اقترب منها رجل يظهر أنه اطفائي
نظر إليها و ابتسم و قال : حرام يابنتي أنت في عمر الزهور
لا تقنطي من رحمة الله إنه يغفر الذنوب جميعا
كانت تحتاج فقط لهذه الكلمات حتى تسترجع نفسها
أخذوها بعد ذلك إلى المستشفى،بعد ذلك جاءت عائلتها و احاطوها بحنانهم و عطفهم
أما هي و بعد أيام شفيت و تقربت من الله عز و جل و تغيرت نفسيتها تدريجيا،
و حتى مشاكل عائلتها انتهت بعد أن تيقن والداها أنهما و بمشاكلهما و مشاجراتهما
الزائدة عن حدها إنما هم يدسون السم في قلوب أبنائهم فغيروا حياتهم و تمكنوا أخيرا من العيس في سعادة و هناء
أما هي فقط أصبحت تسير على كرسي متحرك
لكنها لم تفكر يوما أنه قد حصل لها شيء فبالنسبة لها أن تصبح دون أيدي و أرجل أفضل من أن تموت على غير طاعة الله
بعد ذلك استطاعت أن تدرس و تتخرج و تتجاوز إعاقتها و لم تجعل والديها يحسون يوما بعجزها فكانت هي تعينهم و تقف على حاجاتهم
أكرمها الله بعمل و بعد سنوات شفيت بقدرة الله و استطاعت أن تبني عائلة على طاعة الله
اسال الله ان تنال اعجابكم مع تحياتي عصام.
قصة الخراف والجزار - الإثنين أغسطس 22, 2011 1:25 am
ارجو قراءة القصة للآخر
فيها عبرجميلة ومعاني خفية وحقائق مُرة
تبدأ القصة في زاوية قصية .. وبعيدا ًعن أعين الإعلام ... حيث كان الجزار يحد سكينه ويجهز كلاليبه ....
في تلك اللحظة كانت الخراف في الزريبة تعيش وتأكل وتشرب وكأنها قد جاءت الى تلك الزريبة بضمان الخلود.
دخل الجزار فجأة الى وسط الزريبة فأدركت "الخرفان" بحسها الفطري أن الموت قادم لامحالة.
وقع الاختيار على احد الخراف ، وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه الى خارج الزريبة ، ولكن ذلك الكبش كان فتيا ًفي السن ذو بنية قوية وجسماً ممتلئا وقرنين قويين ، وقد شعر برهبة الحدث ،
وجبن الموقف ، وهو يقاد الى الموت ، فنسي الوصية رقم واحد من دستور القطيع ، وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور ،
وكان قد سمع تلك الوصية قبل ساعات من كبار الخرفان في الزريبة ، وكانت الوصية تقول :
- حينما تقع عليك إختيار الجزار فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك الجزار ويعرض حياتك وحياة افراد القطيع للخطر.
قال هذا الكبش في نفسه : هذه وصية باطلة ودستورغبي
لا ينطلي حتى على قطيع الخنازير، فكيف بنا نحن الخراف ونحن أشرف وأطهر،فاذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف ، فلا أعتقد انها ستضرني ،
اما قولهم ان مقاومتي ستغضب الجزار وقد يقتل جميع الخرفان ، فهذا من الغباء ، فما جاء بنا هذا الجزار الى هذه الزريبة الا وقد أعد عدته ورسم خطته ليذبحنا واحدا ًبعدالآخر ،
فمقاومتي قد تفيد ولكنها بلا شك لن تضر.
انتفض ذلك الكبش إنتفاضة الأسد الهصور ، وفاجأ الجزار، واستطاع ان يهرب من بين يديه ليدخل في وسط القطيع حيث نجح في الإفلات من الموت الذي كان ينتظره .
لم يكترث الجزار بما حدث كثيرا ً فالزريبة مكتظة بالخراف ولاداعي لتضييع الوقت في ملاحقة ذلك الكبش الهارب.
أمسك الجزار بخروف آخر وجره من قرنيه وخرج به من الزريبة ، كان الخروف الاخير مسالما ًمستسلما ًولم يبد إية مقاومة ، إلا صوتا ًخافتا ًيودع فيه بقية القطيع .
نال ذلك الخروف اعجاب جميع الخرفان في الزريبة ،وكانت جميعها تثني عليه بصوت مرتفع وتهتف باسمه ، ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو يقول :
بسم الله والله أكبر.
خيم الصمت على الجميع ، وخاصة بعد ان وصلت رائحة الموت الى الزريبة ، ولكنهم سرعان ماعادوا الى اكلهم وشربهم مستسلمين لمصيرهم الذي يرفض أي فكرة لمقاومة الجزار.
وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت واحدا ًبعد الآخر، وفي كل مرة يأتي الجزار ليأخذ احدهم لاتنسى بقية الخراف بان توصيه على الموت على دستور القطيع
" لا ثم .. لا للمقاومة"
وكان الجزار وتوفيرا ً للوقت والجهد ، اذا وجد خروفا ًهادئا ًمطيعا ً، فانه يأخذ معه خروفا ً آخر.
وكل مازاد عدد الخراف المستسلمة ، زاد طمع الجزار في أخذ عددا ًاكبر في المرة الواحدة ، حتى وصل به الحال أن يمسك خروفا ًواحدا ًبيده وينادي خروفين آخرين أو ثلاثة او اكثر لتسير خلف هذا الخروف الى المسلخ ، وهو يقول :
يالها من خراف مسالمة ، لم احترم خرافا ًمن قبل قدر ما احترم هذه الخراف ، انها فعلا ًخراف تستحق الاحترام.
كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفا ً امام الخراف الأخرى حتى لايثير غضبها وخوفا ً من أن تقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيدا ً،
ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق ، أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته ، وان خرافه تلك تملك من القناعة بمصيرها المحتوم ما يمنعها من المطالبة بمزيد من الحقوق ،
فصار يجمع الخراف بجانب بعضها ، ويقوم بحد السكين مرة واحدة فقط ، ثم يقوم بسدحها وذبحها ، والاحياء منها تشاهد من سبقت اليهم سكين الجزار ، ولكن...
كانت الوصية من دستور القطيع تقف حائلا ًامام أي احد يحاول المقاومة او الهروب...
" لا تقاوم "...
في مساء ذلك اليوم وبعد أن تعب الجزار وذهب لأخذ قسط من الراحة ليكمل في الصباح ما بدأه ذلك اليوم ،
كان الكبش الشاب قد فكر في طريقة للخروج من زريبة الموت واخراج بقية القطيع معه كانت الخراف تنظر الى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره.
لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قويا ً، فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب.
وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة ، لم يكد يصدق عينيه ، صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح ولكن كانت المفاجأة أنه لم يخرج أحد من القطيع ،
بل كانوا جميعا ًيشتمون ذلك الكبش ويلعنونه و يرتعدون خوفا من أن يكتشف الجزار ماحدث...
وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر الى القطيع ، في انتظار قرارهم الأخير.
تحدث افراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بانفسهم من سكين الجزار ،
وجاء القرار النهائي بالإجماع مخيبا ًومفاجئا ً للكبش الشجاع ...
في صباح اليوم التالي ، جاء الجزار الى الزريبة ليكمل عمله ، فكانت المفاجأة مذهلة ، سياج الزريبة مكسور، ولكن القطيع موجود داخل الزريبة ولم يهرب منه أحد ،
ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفا ًميتا ً، وكان جسده مثخنا ًبالجراح وكأنه تعرض للنطح ، نظر اليه ليعرف حقيقة ماحدث ، صاح الجزار :
... ياالله ... انه ذلك الكبش القوي الذي هرب مني يوم أمس!!!
نظرت الخراف الى الجزار بعيون الأمل ونظرات الإعتزاز والفخر بما فعلته مع ذلك الخروف " الإرهابي " الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع ويعرض حياتهم للخطر.
كانت سعادة الجزار أكبر من أن توصف، حتى أنه صار يحدث القطيع بكلمات الإعجاب والثناء :
أيها القطيع ، كم افتخر بكم وكم يزيد احترامي لكم في كل مرة اتعامل معكم... !!
ايها الخراف الجميلة ، لدي خبر سعيد سيسركم جميعا ً، وذلك تقديرا ًمني لتعاونكم منقطع النظير، أنني وبداية من هذا الصباح ، لن أقدم على سحب أي واحد منكم الى المسلخ بالقوة ،
كما كنت أفعل من قبل، فقد اكتشفت انني كنت قاسيا ًعليكم وان ذلك يجرح كرامتكم ، وكل ما عليكم أن تفعلونه ياخرافي الأعزاء أن تنظروا الى تلك السكين المعلقة على باب المسلخ ،
فاذا لم تروها معلقة فهذا يعني أنني أنتظركم داخل المسلخ ، فليأت كل واحد بعد الآخر ، وتجنبوا التزاحم على ابواب المسلخ، وفي الختام لا انسى أن اشيد بدستوركم العظيم ......
" لا للمقاومة " !!
رضينا بالهم والهم ما رضي فينا - الإثنين أغسطس 22, 2011 1:19 am
جلس الزوج يشاهد التلفاز بتركيز غير عابئ بما يدور حوله يقلب القنوات الفضائية و يتابع بنهم أجسام المغنيات و العارضات.
جلست زوجته بقربه لكنه لم يعرها اهتماما ما أغاضها و أشعل حنقها فمنذ فترة لاحظت نظرة عدم الرضى اللتي تترسم على وجه زوجها
كلما تلاقت نظراتهما رغم أنها لا تعرف لذلك سببا ،لكنها اليوم ستعرف!
-ما اللذي يثير اهتمامك في التلفازإلى هذه الدرجة حتى تتجاهلني ؟
-لو كنت بمثل جمالهن لما حاد بصري عنك لثانية . قال هذا مشيرا الى الفنانة "أ" التي كانت تتغنج مدعية الغناء.حسنا!
لقد عرفت علته و لا تنوي التغاضي عن تصرفه المراعي هذا!!قالت بلهجة متمللة :لا شيء أسهل من ذلك ،حتى أني أستطيع أن أكون كوكتيل من الفنانات في جسد واحد.
-حقا؟و كيف ذلك ؟قالها بلهجة متساهلة كأنه يحدث طفلا صغيرا.
-بكلمة واحدة:تجميل.سأشد بشرة و جهي وأرفع خدودي وأنفخ شفاهي و أعمل برونزاج و أضع عدسات ملونة و رموش صناعية و أستعمل أدوات تجميل فاخرة لأن النوعية تحدث فرقا.
ممكن أيضا أنفخ صدري و أشفط الدهون الزايدة و كل هذا طبعا في عيادة خاصي.بعدها يا حلو يأتي دور الثياب فلا فائدة من كل هذا إلا بملابس تظهر شكلي الجديد.
و هنا يأتي دورك فأنت الممول لكل هذا.
صاح بفزع :أنا ؟و لماذا أنا؟قالت واولى بوادر الصخط تظهر جلية على محياها:ألا تريدني مثلهن كالفنانة "ه" و"إ" و"ن"؟
الآن لم أعد أعجبك؟لم يتغير في شيء للأسوء فلماذا إذا هذا التمرد؟
حاول مقاطعتها لكنها استطردت بعزم:بعد أن تحسب كل المصاريف اضربها في اثنين.
قال بنبرة ساخرة و بصوت كالفحيح: حقا ؟و لم سمو الأميرة؟
رفعت حاجبها بتكبر و بصوت يزدري آراءه أجابت:حبيبي بعدأن أصبح "جميلة" و "نموذجية" ما اللذي سيجبرني على البقاء معك بمظهرك هذا!!
وانسحبت بعد أن رمت قنبلتها الدفاعية تاركة إياه فاغر الفاه يتأمل لأول مرة بطنه المستدير و الثعلبة اللتي بدات تستولي على ثلثي رأسه و قد نسي تماما جميلات التلفزة.
ارجو ان تنال اعجابكم وترسم الابتسامة على وجوهكم مع تحياتي عصام
مواصفات البنات بشكل عام - الأحد أغسطس 21, 2011 4:17 am
هههههههه رائعة مشكور اخي عمر وارجو منك المبادرة اكثر وبجد من اجل بناء المنتدى وجعله افضل
تحياتي عصام...
قصيدة"جمالك" - الأحد أغسطس 21, 2011 2:16 am
جمالُك هذا الحسن جلَّ الذي سوَّى |
| | |||||
خطرتِ أمام العين وجهاً منوراً | |||||||
وقداً إذا ما ماس جرَّعنا البلوى | |||||||
ويا حلوتي والعمر مرَّ ربيعه | |||||||
ولم تترك الأيام إلاًَّ أسى الشكوى | |||||||
ورغم بياض الشعر مازلتُ حاملاً | |||||||
بصدري فؤاد أخضراً ساحر النجوى | |||||||
يراكِ بعينيِه حقول أزاهرٍ | |||||||
تجودين بالعطر الزكي وما يهوى | |||||||
فمرحى لك من حلوةٍ وجميلةٍ | |||||||
تنام وتصحو بين أجفاننا نشوى | |||||||
ويا لوعةَ الصبِّ المعذب في الهوى | |||||||
إذا لم يذقْ في العمر من هذه الحلوى | |||||||
قصيدة جمالك للشاعر جابر خير بك
مع تحياتي عصام
أعمال العشر الاواخر في رمضان - الأحد أغسطس 21, 2011 1:23 am
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين وعلى آله وصحبة الغر الميامين .
أيها الأخوة المسلمون : موضوع حديثنا هذا اليوم عن أعمال العشر الأواخر
للعشر
الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم
فيها هدى خاص ، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة . والعبادة
والقيام والذكر ولنتعرف في هذه الدقائق على أهم الأعمال التي كان يحرص
عليها الأولون وينبغي علينا الإقتداء بهم في ذلك :
1 ـ
فمن أهم هذه الأعمال : { أحياء الليل } فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي
الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحياء الليل
وأيقظ أهله وشد مئزر ومعنى إحياء الليل : أي استغرقه بالسهر في الصلاة
والذكر و غيرهما ، وقد جاء عند النسائي عنها أنها قالت : لا اعلم رسول
الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولاقام ليلة حتى أصبح ولا
صام شهراً كاملاً قط غير رمضان } فعلى هذا يكون أحياء الليل المقصود به
أنه يقوم أغلب الليل ، ويحتمل أنه كان يحي الليل كله كما جاء في بعض طرق
الحديث .
وقيام الليل في هذا الشهر الكريم وهذه الليالي الفاضلة لاشك أنه عمل عظيم جدير بالحرص والاعتناء حتى نتعرض لرحمات الله جل شأنه
2 ـ ومن الأعمال الجليلة في هذه العشر : إيقاظ الرجل أهلة للصلاة .
فقد
كان من هدية علية الصلاة السلام في هذه العشر أنه يوقظ أهله للصلاة كما في
البخاري عن عائشة ، وهذا حرص منه عليه الصلاة والسلام على أن يدرك أهله من
فضائل ليالي هذا الشهر الكريم ولا يقتصر على العمل لنفسه ويترك أهله في
نومهم ، كما يفعل بعض الناس وهذا لاشك أنه خطأ وتقصير ظاهر .
3 ـ
ومن الأعمال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر شد المئزر كما
في الصحيحين والمعنى أنه يعتزل النساء في هذه العشر وينشغل بالعبادة
والطاعة وذلك لتصفو نفسه عن الأكدار والمشتهيات فتكون أقرب لسمو القلب إلى
معارج القبول وأزكى للنفس لمعانقة الأجواء الملائكية وهذا ما ينبغي فعله
للسالك بلا ارتياب.
4 ـ
ومما ينبغي الحرص الشديد عليه في هذه العشر :الإعتكاف في المساجد التي
تصلي فيها فقد كان هدى النبي صلى الله علية وسلم المستمر الإعتكاف في
العشر الأواخر حتى توفاه الله كما في الصحيحين عن عائشة .
وانما
كان يعتكف في هذه العشر التي تطلب فيها ليلة القدر قطعاً لانشغاله
وتفريغاً للياليه وتخلياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه ,وكان يحتجز حصيراً
يتخلى فيه عن الناس فلا يخالطهم ولا ينشغل بهم .
وقد روى البخاري أنه عليه الصلاة والسلام اعتكف في العام الذي قبض فيه عشرين يوما.
قال
الإمام الزهري رحمة الله عليه : { عجباً للمسلمين تركوا الإعتكاف مع أن
النبي > صلى الله عليه وسلم <ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله
عز وجل } .
ومن أسرار الإعتكاف صفاء القلب والروح إذ أن مدار
الأعمال على القلب كما في الحديث ( إلا و أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح
الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب )
فلماكان
الصيام وقاية للقلب من مغبة الصوارف الشهوانية من فضول الطعام و الشراب و
النكاح فكذلك الإعتكاف ينطوي على سر عظيم وهو حماية العبد من أثار فضول
الصحبة وفضول الكلام وفضول النوم وغير ذلك من الصوارف التي نفرق أمر القلب
ونفسدُ اجتماعه على طاعة الله .
ومما يجدر التنبة علبه هنا أن
كثيراً من الناس يعتقد أنه لا يصح له الإعتكاف إلا إذا اعتكف كل أيام
العشر ولياليها , وبعضهم يعتقد أنه لابد من لزوم المسجد طيلة النهار
والليل وآلا م يصح اعتكافه , وهذا ليس صواباً إذ أن الإعتكاف وإن كانت
السنة فيه اعتكاف جميع العشر إلا أنه يصح اعتكاف بعض العشر سواءً نهاراً
أو ليلها كما يصح أن يعتكف الإنسان جزءً من الوقت ليلاً أو نهاراً إن كان
هناك ما يقطع اعتكافه من المشاغل فإذا ما خرج لا مر مهم أو لوظيفة مثلاً
استأنف نية الإعتكاف عند عودته , لأن الإعتكاف في العشر مسنون أما إذا كان
الإعتكاف واجباً كأن نذر الإعتكاف مثلاً فأنه يبطل بخروجه من المسجد لغير
حاجة الإنسان من غائط وما كان في معناه كما هو مقرر في موضعه من كتب الفقه
وفي خلوة الإنسان بالعلم أُنسه******** ويسلم دين المرء عند التوحد
ويسلم من قال وقيل ومن أذى******** جليس ومن واش بغيظ وحسدِ
وخير مقام قمت فيه وحلية ******** تحليتها ذكر الإله بمسجد
ومن
أهم الأعمال في هذا الشهر وفي العشر الأواخر منة على وجه الخصوص تلاوة
القرآن الكريم بتدبر وخشوع ,واعتبار معانية وأمره ونهيه قال تعالى . ( شهر
رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) فهذا شهر
القرآن , وقد كان النبي صلى الله علية وسلم يدارسه جبريل في كل يوم من
أيام رمضان حتى يتم ما أنزل علية من القرآن وفي السنة التي توفي فيها قرأ
القرآن على جبريل مرتين .
وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى
فضل القرآن وتلاوته فقال ( إقروا القرآن فان لكم بكل حرف حسنة والحسنة
بعشر أمثالها أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم
حرف)رواه الترمذي وإسناده صحيح واخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن
يحاج عن صاحبه يوم العرض الأكبر فقال( يوتى يوم القيامة بالقرآن وأهله
الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن
صاحبهما) رواه مسلم
ولقد كان السلف اشد حرصاً على تلاوة القرآن
وخاصة في شهر رمضان فقد كان الأسود بن يزيد يختم المصحف في ست ليالي فإذا
دخل رمضان ختمه في ثلاث ليال فإذا دخلت العشر ختمه في كل ليلة , وكان
الشافعي رحمة الله عليه يختمه في العشر في كل ليلة بين المغرب والعشاء
وكذا روي عن أبي حنيفة رحمه الله.
وقد أفاد الحافظ بن رجب رحمه
الله أن النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث إنما هوا على الوجه المعتاد
أما في الأماكن الفاضلة كمكة لمن دخلها أو في الأوقات الفاضلة كشهر رمضان
والعشر منه فلا يكره وعليه عمل السلف
نسأل الله الكريم أن يوفقنا
إلى طاعته ويستعملنا في مرضاته ويسلك لنا مسلك الصالحين ويحسن لنا الختام
ويتقبل منا صالح الأعمال إنه جواد كريم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ارجو ان تنال اعجابكم تحياتي: اخوكم عصام
اطفال أنچلينا چولي يذهلون الحضور - الأحد أغسطس 21, 2011 1:14 am
مشكوووووور ابو رحمو على هذه المشاركة الرائعة
امثال عالمية عن المرأة - السبت أغسطس 20, 2011 3:41 am
مثل ياباني
الشيطان أستاذ الرجل وتلميذ المرأة ، ثق بامرأتك مادام أمك تراقبها
مثل هنغاري
أنظر ألام وتزوج الابنة
مثل بولندي
الربيع عذراء والصيف أم والخريف أرملة والشتاء زوجة
مثل تشيكي
المرأة الجميلة تحتاج إلى ثلاثة أزواج واحد ليدفع ديونها وواحد لتحبة وواحد ليضربها ، لاستند إلى الجدار المائل ولا إلى المرأة
مثل بلجيكي
يخرب البيت ثلاثة زوجة شابة وخبز جديد وخشب اخضر
مثل شرقي
يختبر الذهب بالنار وتختبر المرأة بالذهب ، لم تنه المرأة عن شئ إلا وفعلته ، دموع المرأة دليل كذبها ، النساء ناقصات عقل ودين ، اثنان في خطر النساء والزجاج ، ما أشق على المرأة أن تكتم سرا ، المرأة كالحرباء تتلون كيفما شاءت ، استشر زوجتك دائما ثم نفذ ماتراه أنت
مثل مصري
أكفى القدرة على فمها تطلع البنت لامها ، إبنك على ما تربية وامرأتك على ما تعودها ، إن كان الرجل بحر تكون المرأة جسر ، اللي ما تعرفش ترقص تقول الأرض عوجه ، في الشارع عروسة وفى البيت جاموسة ، زى القطط يأكلوا وبينكروا.
مثل إنكليزي
المرأة شعر طويل وعقل قصير ، من تزوج إمرأة لها ثلاث بنات تزوج أربع لصوص ، لا سلاح للمرأة إلا لسانها ، أحذر مقدم المرأة ومؤخر البغل وجميع أنحاء الكاهن ، النساء والجسور دائما تحتاج إلى ترميم ، المرأة القبيحة مرض للمعدة والمرأة الجميلة وجع للرأس ، آخر ما يموت في الرجل قلبه وفى المرأة لسانها
مثل روماني
إنك لن تجد أبا وأما ثانيا ولكن تجد زوجات كما تشاء ، النساء يتعلمن البكاء ليكذبن
مثل برتغالي
المرأة التي تحب اثنين تخدع كلاهما
مثل أوكراني
الزوج قانون زوجته
مثل هندي
لا تكف المرأة عن الكلام إلا لتبكى
مثل فرنسي
لا اصعب من آن تجد بطيخة طيبة وامرأة طيبة ، المرأة والمال يضيعان الرجل ، من يعتقد في امرأته يخطئ ومن لا يعتقد يخطئ ، الرجل هو النار والمرأة هي الحطب وإبليس هو الهواء ، سلاح المرأة لسانها فكيف تدعه يصدأ بعدم الاستعمال
مثل ايرلندي
المرأة تغلب الشيطان ، ثلاثة أنواع من الرجال لا يفهمون المرأة الشباب والشيوخ والكهول ، سل المرأة مرة أو مرتين فإن لم تأخذ بوجهة نظرك فأقتنع أنت بوجهة نظرها
مثل ألماني
عندما يتزوج الشيخ امرأة صغيرة يضحك الشيطان ، مالا يقدر علية الشيطان تقدر علية المرأة ، رجل بلا امرأة راس بلا جسد وامرأة بلا رجل جسد بلا رأس ، الشيطان يكفيه عشر ساعات ليخدع رجلا والمرأة يكفيها ، ساعة واحدة لتخدع عشرة شياطين.
مثل يوناني
المرأة إما أن تحكم أو تخدم ، لا تثق بالمرأة حتى وإن ماتت ، وعود المرأة تكتب على صفحات الماء.
مثل لاتيني
من له بيت هادى ليست لة زوجة ، عندما تفكر المرأة بعقلها فإنها تفكر في الأذى.
مثل أسباني
بالعين تطلب المرأة وتأخذ وتكره وتقتل ، من العبث أن تراقب امرأة سيئة ، المرأة كظلك إتبعها تهرب واهرب منها تتبعك ، لا تثق بالمرأة الصامتة ولا بالكلب الذي ينبح.
مثل صيني
النساء كالحكام قلما يجدن أصدقاء مخلصين ، يستطيع الرجل أن يحمى المرأة من كل رجل إلا نفسه ، المرأة كالسجادة كلما ضربتها بالعصاة تخلصت من الغبار العالق بها ونظفت ، إذا اخفق الشيطان في التسرب إلى مكان أوفد امرأة.
الرجل المنحوس - السبت أغسطس 20, 2011 3:33 am
الزوج المنحوس
طلّق رجل زوجته لا لعيب خِلقي أو خلُقي فيها وإنما لأنه يعتقد بأنها نذير شؤم عليه، وفي المحكمة وقف الزوج أمام القاضي يحكي ويشكي ويشرح أسباب ودوافع الطلاق التي لم يدع شيئاً لم يقله ، بينما وقفت الزوجة الصامتة ولم تنطق بكلمة !!
قال الزوج : تصور يا سيادة القاضي، أول يوم رأيتها فيه كانت في زيارة إلى بيت الجيران فأوقفت سيارتي عند الباب الخلفي وذهبت لأتلصص من بعيد، وما هي إلا ثوان حتى سمعت صوت اصطدام عظيم فهرعت لأجد عربة جمع القمامة قد هشمت سيارتي !!
وفي اليوم الذي ذهب أهلي لخطبتها توفيت والدتي في الطريق وتحول المشوار من منزل العروس إلى مدافن العائلة !
وفي فترة الخطوبة كنت كل مرة أصطحبها إلى السوق يلتقطني الرادار، وإذا حدث وخففت السرعة استلمت مخالفة مرورية بسبب وقوف في مكان ممنوع ! فهل هذا طبيعي سيادة القاضي ..؟
ويوم العرس شب حريق هائل في منزل الجيران، فامتدت النيران إلى منزلنا والتهمت جانباً كبيراً من المطبخ .
بعد حفل الزفاف توجهنا إلى المطار لنسافر في رحلة شهر العسل، تأخرنا عن موعد الطائرة ، فأقلعت بدوننا، انتظرنا حوالي العشر ساعات لنستقل طائرة ثانية، عند خروجنا من المطار تعطل الباص الذي كان يقلنا إلى الفندق، عدنا بعد شهر العسل فوجدنا أن بيتنا قد تعرض للسرقة.
وفي اليوم التالي جاء والدي لزيارتنا فكسرت ساقه، بعد أن تدحرج من فوق السلم ودخل المستشفى وهناك قالوا لنا أنه مصاب بداء السكري على الرغم من تمتعه بصحة جيدة وأخذناه للعلاج إلى الخارج ولم يعد من يومها للبلاد إلى الآن !
وكلما جاء أخي وزوجته لزيارتنا، دب خلاف مفاجئ بينهما، واشتعلت المشاجرات وأقسم عليها بالعودة إلى بيت أهلها !!
وكانت كل عائلة تهمس لي بأن زوجتي هي سبب المصائب التي تهبط علينا، لكنني لم أكن أصدق فهي زوجة رائعة وبها كل الصفات التي يتمناها كل شاب لكن يا سيادة القاضي بدأت ألاحظ أن حالتي المادية في تدهور مستمر وأن راتبي بالكاد يكفي مصاريف الشهر، وبالأمس فقط، فقدت وظيفتي فقررت ألا أبقي هذه الزوجة على ذمتي !
فأمر القاضي أن يرد زوجته إلى عصمته وأقنعه بأن كل هذه الحوادث طبيعية لا دخل لها فيها، وأن تشاؤمه منها مبعثه الشك واللمز المتواصل عنها.
المهم .. قبل أن يغادر الرجل القاعة مع زوجته، تسلم القاضي رسالة بإنهاء خدماته وإحالته إلى التقاعد، فعاد ونادى على الزوج وقال له :
( أقول لك .. طلقها يا ابني .. طلقها ) !!
اسال الله ان تنال اعجابكم مع تحياتي عصامو بإنتظار ردودكم









