لحظات بين الموت و الحياة
أحست بثقل في صدرها و ألم عظيم في رأسها و كذا بقشعريرة تشق أوصال نفسها، شعرت باقتراب أشخاص منها
و بملامستهم إياها في مختلف أنحاء جسمها دون أن تستطيع إبعادهم عنها و حتى لم تقدر على تحريك و لو طرف منها.
لم تدرك عندها أنها تكاد تفارق الدنيا بما فيها و لولا لطف الله و إكرامها بوصول هؤلاء لكانت الآن في عداد المفقودين و الموتى ربما.
ارتاحت قليلا لكن شيئا فشيئا بدأ نفسها ينقبض عليها، أحست حينها أن الدنيا تدور فوق رأسها
مشكلتها الوحيد أن كل ذلك يحصل دون أن تستطيع أن ترى ما حولها
سواد في سواد
كانت تسمع و تحس فقط و أحيانا لا تشعر بشيء
لحظات فقط حتى زاد ألمها و توقف نفسها تماما
انتفخ صدرها و سدت أنابيب أنفها فهي الآن لا تتنفس
أرادت حينها أن تصرخ بأعلى صوتها و لكن هل تستطيع ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا
أرادت أن تنهض و تهرب لكن كيف تفعل ذلك و هي دون حراك ؟؟؟؟
لبرهة توقفت.. حاولت أن تبكي عل ذلك يرد عليها تنفسها.. دون جدوى
سمعت صراخا من حولها دون أن تحدد من ذا يقف على رأسها
حاولت طلب العون منهم .. لكن من هؤلاء ؟؟؟ و هل تراهم ؟؟؟ لا لن تستطيع
لم تدرك في تلك اللحظة من سبب لها ذلك و حتى لم تستطع استرجاع ذاكرتها
بقيت على تلك الحالة للحظات
دقائق معدودات حتى رأت أنها تجري بأقسى سرعة و ترمي نفسها من على جبل
تذكرت حينها أنها قد حاولت الإنتحار أو بالأحرى فكرت في نفسها أنها ربما انتحرت و انتهى بها إلى الموت و الآن هي تعاني من سكرات الموت
حينها لم ترد أن تفكر في أي شيء و كأنها نبذت نفسها و تريد أن تموت و انتهى الأمر
لكن سمعت صوتا من على رأسها يطلب العون
هنالك فقط استرجعت نفسها و تمسكت بخيط من الأمل
هنالك علمت أنها لم تمت و لكنها ساكنة فقط لا حراك
هنالك علمت أن الله قد من عليها بفرصة ثانية
هنالك فقط بكت في نفسها بحرقة شديدة و دعت ربها أن لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين
هنالك استرجعت مشوار حياتها كله دون أن يغيب عن ناظرها و لو لحظة
تذكرت أنها وصلت إلى درجة كبيرة من ضيق صدرها بسبب مشاكل عائلتها الزائدة عن حدها
مشاكل لا يستطيع أي إنسان تصورها و تحملها حقيقة و خاصة أنها لا تتكلم و لا تأنب و لكنها ترجع كل مشاكلها داخل نفسها ختى طفح بها الكيل و كادت تقتل نفسها
لكنها تذكرت أنها لم ترجع إلى ربها حتى يخفف عنها بل اختارت سبيل الشيطان و العياذ بالله
عاودت التضرع إلى ربها و ندمت ندما شديدا على ما فعلت و تمنت لو ينظر إليها ربها و ينقذها
طبعا إنه هو الرؤوف الرحمن الرحيم بعباده الغفور لهم و المتجاوز عن زلاتهم
رأت والديها و إخوتها من حولها.ضحكت حينها و أرادت لو تحدثهم لكن لم تستطع
اقتربت منها والدتها و رفعتها من على الأرض
عندها فقط فتحت عينيها على الدنيا و بكت بحرقة
عاودت التنفس من جديد و استنشقت هواء الدنيا العليل ، اقترب منها رجل يظهر أنه اطفائي
نظر إليها و ابتسم و قال : حرام يابنتي أنت في عمر الزهور
لا تقنطي من رحمة الله إنه يغفر الذنوب جميعا
كانت تحتاج فقط لهذه الكلمات حتى تسترجع نفسها
أخذوها بعد ذلك إلى المستشفى،بعد ذلك جاءت عائلتها و احاطوها بحنانهم و عطفهم
أما هي و بعد أيام شفيت و تقربت من الله عز و جل و تغيرت نفسيتها تدريجيا،
و حتى مشاكل عائلتها انتهت بعد أن تيقن والداها أنهما و بمشاكلهما و مشاجراتهما
الزائدة عن حدها إنما هم يدسون السم في قلوب أبنائهم فغيروا حياتهم و تمكنوا أخيرا من العيس في سعادة و هناء
أما هي فقط أصبحت تسير على كرسي متحرك
لكنها لم تفكر يوما أنه قد حصل لها شيء فبالنسبة لها أن تصبح دون أيدي و أرجل أفضل من أن تموت على غير طاعة الله
بعد ذلك استطاعت أن تدرس و تتخرج و تتجاوز إعاقتها و لم تجعل والديها يحسون يوما بعجزها فكانت هي تعينهم و تقف على حاجاتهم
أكرمها الله بعمل و بعد سنوات شفيت بقدرة الله و استطاعت أن تبني عائلة على طاعة الله
اسال الله ان تنال اعجابكم مع تحياتي عصام.
أحست بثقل في صدرها و ألم عظيم في رأسها و كذا بقشعريرة تشق أوصال نفسها، شعرت باقتراب أشخاص منها
و بملامستهم إياها في مختلف أنحاء جسمها دون أن تستطيع إبعادهم عنها و حتى لم تقدر على تحريك و لو طرف منها.
لم تدرك عندها أنها تكاد تفارق الدنيا بما فيها و لولا لطف الله و إكرامها بوصول هؤلاء لكانت الآن في عداد المفقودين و الموتى ربما.
ارتاحت قليلا لكن شيئا فشيئا بدأ نفسها ينقبض عليها، أحست حينها أن الدنيا تدور فوق رأسها
مشكلتها الوحيد أن كل ذلك يحصل دون أن تستطيع أن ترى ما حولها
سواد في سواد
كانت تسمع و تحس فقط و أحيانا لا تشعر بشيء
لحظات فقط حتى زاد ألمها و توقف نفسها تماما
انتفخ صدرها و سدت أنابيب أنفها فهي الآن لا تتنفس
أرادت حينها أن تصرخ بأعلى صوتها و لكن هل تستطيع ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا
أرادت أن تنهض و تهرب لكن كيف تفعل ذلك و هي دون حراك ؟؟؟؟
لبرهة توقفت.. حاولت أن تبكي عل ذلك يرد عليها تنفسها.. دون جدوى
سمعت صراخا من حولها دون أن تحدد من ذا يقف على رأسها
حاولت طلب العون منهم .. لكن من هؤلاء ؟؟؟ و هل تراهم ؟؟؟ لا لن تستطيع
لم تدرك في تلك اللحظة من سبب لها ذلك و حتى لم تستطع استرجاع ذاكرتها
بقيت على تلك الحالة للحظات
دقائق معدودات حتى رأت أنها تجري بأقسى سرعة و ترمي نفسها من على جبل
تذكرت حينها أنها قد حاولت الإنتحار أو بالأحرى فكرت في نفسها أنها ربما انتحرت و انتهى بها إلى الموت و الآن هي تعاني من سكرات الموت
حينها لم ترد أن تفكر في أي شيء و كأنها نبذت نفسها و تريد أن تموت و انتهى الأمر
لكن سمعت صوتا من على رأسها يطلب العون
هنالك فقط استرجعت نفسها و تمسكت بخيط من الأمل
هنالك علمت أنها لم تمت و لكنها ساكنة فقط لا حراك
هنالك علمت أن الله قد من عليها بفرصة ثانية
هنالك فقط بكت في نفسها بحرقة شديدة و دعت ربها أن لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين
هنالك استرجعت مشوار حياتها كله دون أن يغيب عن ناظرها و لو لحظة
تذكرت أنها وصلت إلى درجة كبيرة من ضيق صدرها بسبب مشاكل عائلتها الزائدة عن حدها
مشاكل لا يستطيع أي إنسان تصورها و تحملها حقيقة و خاصة أنها لا تتكلم و لا تأنب و لكنها ترجع كل مشاكلها داخل نفسها ختى طفح بها الكيل و كادت تقتل نفسها
لكنها تذكرت أنها لم ترجع إلى ربها حتى يخفف عنها بل اختارت سبيل الشيطان و العياذ بالله
عاودت التضرع إلى ربها و ندمت ندما شديدا على ما فعلت و تمنت لو ينظر إليها ربها و ينقذها
طبعا إنه هو الرؤوف الرحمن الرحيم بعباده الغفور لهم و المتجاوز عن زلاتهم
رأت والديها و إخوتها من حولها.ضحكت حينها و أرادت لو تحدثهم لكن لم تستطع
اقتربت منها والدتها و رفعتها من على الأرض
عندها فقط فتحت عينيها على الدنيا و بكت بحرقة
عاودت التنفس من جديد و استنشقت هواء الدنيا العليل ، اقترب منها رجل يظهر أنه اطفائي
نظر إليها و ابتسم و قال : حرام يابنتي أنت في عمر الزهور
لا تقنطي من رحمة الله إنه يغفر الذنوب جميعا
كانت تحتاج فقط لهذه الكلمات حتى تسترجع نفسها
أخذوها بعد ذلك إلى المستشفى،بعد ذلك جاءت عائلتها و احاطوها بحنانهم و عطفهم
أما هي و بعد أيام شفيت و تقربت من الله عز و جل و تغيرت نفسيتها تدريجيا،
و حتى مشاكل عائلتها انتهت بعد أن تيقن والداها أنهما و بمشاكلهما و مشاجراتهما
الزائدة عن حدها إنما هم يدسون السم في قلوب أبنائهم فغيروا حياتهم و تمكنوا أخيرا من العيس في سعادة و هناء
أما هي فقط أصبحت تسير على كرسي متحرك
لكنها لم تفكر يوما أنه قد حصل لها شيء فبالنسبة لها أن تصبح دون أيدي و أرجل أفضل من أن تموت على غير طاعة الله
بعد ذلك استطاعت أن تدرس و تتخرج و تتجاوز إعاقتها و لم تجعل والديها يحسون يوما بعجزها فكانت هي تعينهم و تقف على حاجاتهم
أكرمها الله بعمل و بعد سنوات شفيت بقدرة الله و استطاعت أن تبني عائلة على طاعة الله
اسال الله ان تنال اعجابكم مع تحياتي عصام.









